السيد محمد حسين الطهراني
86
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
سختتر افشردهام در سر قدم * كه لَفِى خُسْرَم ز قَهْرَت دم به دم از نصيحتهاى تو كر بودهام * بتشكن دعويّ وبُتگر بودهام ياد صنعت فرض تر ، يا ياد مرگ * مرگ مانند خَزان ، تو أصل برگ سألها اين مرگ طبلك مىزند * گوش تو بيگاه جنبش مىكند [ 1 ] تشبيه مغفّلى كه عُمر ضايع كند ودر نزع بيدار شود به ماتم أهل حَلب [ 2 ] گويد أندر نزع جان از آه مرگ * اين زمان كردت ز خود آگاه مرگ اين گلوى مرگ از نعره گرفت * طَبْلِ أو بشكافت از ضربِ شگفت [ 3 ]
--> [ 1 ] - يقول : « اطأطئ رأسي بين ركبتَيّ ، فأنا كلّ لحظة في خُسر من غضبك وقهرك . لقد كنتُ أصمّاً عن سماع نصائحك ، أدّعي تحطيم الأصنام بينما أصنعها بيدي . لا أعلم أيّهما أوجب : ذكر صنعك أم ذكر الموت ، فالموت يشبه الخريف بينما أنت أصل الأوراق . لقد قرع هذا الموت طبله سنين متمادية ، لكنّ اذنك لم تُصغ إلّا بعد فوات الأوان » . [ 2 ] - تشبيه مغفّل أضاع عمره ثمّ تنبّه عند احتضاره بتعزيه أهل حلب [ 3 ] - يقول : « ثمّ صار يتأوّه عند احتضاره ، أوَ ذكّرك الموت نفسه في هذا الأوان . الموت الذي بُحّ من الصراخ ، وانشقّ طبله من الفرع الهائل » .